محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
696
جمهرة اللغة
وامرأة وَذِرَة : نعت مذموم . وفي الحديث أن رجلًا قال لرجل : يا ابن شامَّةِ الوَذْر كأنه عرّض بأنها فاجرة ، فحدّه عثمان رضي اللَّه تعالى عنه أو بعض الأئمة للتعريض . ذ ر ه الذُّرَة « 1 » : حبّة معروفة . ذهر وذَهِرَ فوه ، إذا اسودّت أسنانه . قال الراجز « 2 » : كأن فاها ذَهِرُ الحَوْذانِ هذر والهَذَر : الكلامُ الكثيرُ السَّقَطُ ؛ رجل مِهْذَر وهِذْرِيان ، إذا كان كثير الكلام كثير السَّقَط ؛ ورجل مِهْذار وهَذّارة وهُذَرَة ، في ذلك المعنى . ذ ر ي ذري ذَرِيَ رأسُ الرجل ، إذا صار في شعره بياض ، يذرَى ذَرْياً ، وأصله الهمز ؛ يقال : ذَرِىءَ يذرَأ رأسُه ذَرْءاً . قال الراجز « 3 » : وقد عَلَتْني ذُرْأةٌ بادي بَدي * ورَثْيَةٌ تنهض في تشدُّدي وكَبش أَذْرَى ، إذا خالط سوادَ صوفه بياضٌ ، وقد همزه قوم فقالوا : كبش أَذْرَأُ ونعجة ذَرْآءُ . وملح ذَرْآنيّ : شديد البياض ، يُهمز ولا يُهمز . وذَئرَ الرجلُ ، إذا ساء خُلقه . وفي الحديث : « فذَئرَ النساءُ على أزواجهن » ؛ ومنه اشتقاق ناقة مُذائر ، تزبِن فصيلَها تدفعه ولا ترأمه . قال بِشر بن أبي خازم ( كامل ) « 4 » : ولقد أتاني عن تميمٍ أنّهم * ذَئروا لقتلَى عامرٍ وتغضّبوا والذِّئار : بَعْرٌ يُشدّ على أخلاف الناقة لئلّا يرضعها الفصيل . قال عمر بن لَجَأ ( رجز ) « 5 » : ترى الإفالَ في الذِّئار المُحْكَمِ وللذال والراء والياء مواضع في الاعتلال تراها إن شاء اللَّه « 6 » . باب الذال والزاي أُهملتا مع ما بعدهما من الحروف . باب الذال والسين أُهملتا مع ما بعدهما من الحروف . باب الذال والشين [ ذ ش م ] شمذ أُهملت إلا في أحرف منها : شَمَذَتِ الناقةُ بذنبها ، إذا أشالته عند اللِّقاح ، الواحد شامذ وشِماذ . قال الشاعر ( خفيف ) « 7 » : شامِذاً تتّقي المُبِسَّ عن المِرْ * يَةِ كُرْهاً بالصِّرْفِ ذي الطُّلَّاءِ الصِّرف : الدم الخالص ؛ والطُّلّاء : الدم الشديد الحمرة أيضاً . [ ذ ش ع ] شعذ والشَّعْوَذَة زعم الخليل أنها عربية « 8 » ، ولا أدري ما صحّتها . باب الذال والصاد أُهملتا مع ما بعدهما من الحروف . باب الذال والضاد أُهملتا مع ما بعدهما من الحروف . باب الذال والطاء مع ما بعدهما من الحروف ذ ط ظ أُهملت .
--> ( 1 ) حقّه أن يُذكر في ( ذرا ) ، كما في اللسان وسائر المصادر . ( 2 ) اللسان ( ذهر ) ؛ وفيه : كأن فاه . ( 3 ) من أرجوزة لأبي نُخيلة في الأغاني 18 / 151 . وانظر : الكتاب 2 / 54 ، ومجاز القرآن 1 / 288 ، وإصلاح المنطق 172 ، والمعاني الكبير 1223 ، والمقتضب 4 / 27 ، وأمالي القالي 1 / 200 ، والخصائص 2 / 364 ، والسِّمط 480 و 967 ، والأزمنة والأمكنة 1 / 301 ؛ العين ( ذرء ) 8 / 193 ، والصحاح واللسان ( ذرأ ، نهض ، رثا ) . ونسبه في الصحاح ( رثا ) إلى حُميد ! وسيرد البيتان ص 1097 و 1267 أيضاً . ( 4 ) ليس في ديوان بشر . وفي هامش ل : « الشعر لعَبيد بن الأبرص » ، وهو في ديوانه 14 ؛ وسيرد ص 1087 منسوباً إلى عَبيد . وانظر : الهمز 750 ، وأمالي القالي 1 / 214 ، والسِّمط 502 ، والمخصَّص 12 / 169 ؛ والعين ( ذأر ) 8 / 196 ، والمقاييس ( ذأر ) 2 / 367 ، والصحاح واللسان ( ذأر ) . وفي الديوان : ولقد أتانا . . . . ( 5 ) ليس في مجموع شعره الذي صنعه يحيى الجبوري . ( 6 ) ص 1063 . ( 7 ) هو أبو زُبيد ؛ انظر : ديوانه 29 ، والمعاني الكبير 949 ، ومعاني الشعر 14 ، واللسان ( شمذ ، طلا ، مرا ) . وسينشده ابن دريد ص 741 و 806 و 1269 أيضاً . والمِرية ، بكسر الميم في هذا الموضع ؛ وفي ص 806 أن الضم هو اللغة العالية ، وفي ص 1269 أن الكسر أجود ! . ( 8 ) في العين ( شعذ ) 1 / 244 : « والشعوذي : كلمة ليست من كلام العرب ، وهي كلمة عالية » .